تحل اليوم 16 أبريل ذكرى ميلاد الموسيقار عمار الشريعي، أحد أبرز أعلام الموسيقى في مصر، والذي ولد بمدينة سمالوط بمحافظة المنيا. ورغم كونه كفيف البصر، إلا أنه استطاع أن يحقق نجاحا استثنائيا في عالم الموسيقى، ليصبح واحدا من أهم المؤلفين الموسيقيين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.
وقدم الشريعي خلال مسيرته الفنية العديد من الأعمال المميزة في الموسيقى الآلية والغنائية، إلى جانب إبداعه في وضع الموسيقى التصويرية لعدد كبير من الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.
ومنذ طفولته، أظهر شغفا كبيرا بالموسيقى، حيث بدأ تعلم العزف على آلة البيانو في سن الثالثة، بمساعدة ابنة عمه التي كانت تعلمه بطريقة مبسطة عبر ربط النغمات بأسماء الأصابع.
ومع مرور الوقت، تمكن من تطوير موهبته بنفسه، وعزف العديد من الأغاني العربية والغربية الشهيرة، كما بدأ تعلم التدوين الموسيقي في سن السابعة أثناء دراسته، بعد انتقاله إلى القاهرة في سن مبكرة، والتحاقه بإحدى مدارس رعاية المكفوفين، لتبدأ رحلة إبداع استثنائية صنعت اسما خالدا في الموسيقى المصرية.










