تشير تحليلات إسرائيلية إلى أن بنيامين نتنياهو يواجه موقفًا سياسيًا معقدًا، في ظل اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران، بالتزامن مع مفاوضات تُجرى على وقع “تفاؤل حذر” بين الولايات المتحدة وإيران.
وترى هذه التحليلات أن نتنياهو يحاول إخفاء حالة من الشكوك وخيبات الأمل عقب التوصل إلى اتفاق التهدئة، في وقت يسعى فيه للحفاظ على تماسك موقفه السياسي داخليًا.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطلع نتنياهو على تفاصيل الاتفاق مع إيران، ما يعكس تنسيقًا مباشرًا بين الجانبين في هذه المرحلة الحساسة.
كما أشارت التحليلات إلى أن نتنياهو لن يوافق على الالتزام بالهدنة دون الحصول على ما وصفته بـ“حزمة دعم” أمريكية جديدة، قد تساعده في تعزيز فرصه السياسية، خاصة مع اقتراب إسرائيل من انتخابات عامة مرتقبة.
وبحسب الكاتب الإسرائيلي عيدان كويلر، فإن خيارات نتنياهو باتت محدودة بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار المؤقت، مؤكدًا أن معارضة أي تحرك يقوده ترامب ليست مطروحة حاليًا، نظرًا لحساسية التوقيت السياسي لكلا الطرفين.
وأضاف أن ترامب، الذي يستعد لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، يسعى لتحقيق إنجاز سياسي سريع يوازن تكلفة الحرب، ما يدفعه نحو إنهاء التصعيد في أقرب وقت ممكن.










