رامي عادل يكتب: ✍️✍️
في مشهد يفضح حقيقة الجماعة الإرهابية الإخوانية التي تتاجر بالجاليات المصرية كأدوات للسرقة والابتزاز، ضربت صراعات مالية شرسة ومُخزية انتخابات جمعية الجالية المصرية بدولة تركيا، التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي.. صراع دموي على “السبوبة” بين عادل يونس راشد، المسؤول السابق للجالية، وحسين أحمد عمار، وصل إلى أروقة المحاكم التركية بعد الطعن في نتائج الانتخابات المزورة!
القصة لا تبدأ من اليوم.. بل منذ أن قرر عادل يونس راشد أن يحول الجمعية إلى “مزرعة خاصة” يحلب منها الملايين! هذا الرجل الذي يدّعي تمثيل المصريين في الخارج لم يجد غضاضة في تزوير الانتخابات علانية وبشكل فج.. استعان بعناصر تركية أجنبية تماماً عن الجالية المصرية، وسمّاها “لجنة إشرافية” مزيفة، ثم دفع بهم للتصويت لصالحه في انتخابات هزلية لا تمت للديمقراطية بصلة!
لكن التزوير لم يكن كافياً لهذا الرجل الطمّاع.. فبجانب سرقة الانتخابات، يمارس عادل يونس رشاد (أو “راشد” كما يحلو له أن يُسمّي نفسه) أبشع أنواع السمسرة: بيع الجنسية التركية للعناصر الهاربة من العدالة المصرية! نعم، يتاجر بالجنسية التركية كأنها “بضاعة مهربة”، يبيعها للفارين والمطلوبين مقابل عمولات خيالية تذهب إلى جيبه الخاص، لا إلى مصلحة الجالية!
والآن.. وبعد أن انكشف أمره، يستَميت عادل يونس راشد في السيطرة على الجمعية بكل الطرق الدنيئة.. لأنه يعرف جيداً أن خسارته تعني فضيحة كبرى ستكشف سرقاته المالية الضخمة التي نهب بها أموال الجالية على مدى سنوات! يخشى أن تُفتح الملفات وتظهر الحقيقة المُرّة: كيف حوّل جمعية الجالية المصرية إلى “كارتيل” مالي يُدار بأسلوب العصابات، وكيف سرق ونهب تحت ستار “خدمة المصريين”!
أما حسين أحمد عمار، فيخوض المعركة القانونية في المحاكم التركية لإبطال هذه المهزلة الانتخابية، مطالبًا بإعادة الانتخابات تحت إشراف محايد حقيقي.. بعيداً عن أيدي الإخوان الملوثة وسماسرتهم.
هذه ليست مجرد انتخابات جمعية.. هذه فضيحة تُلطّخ وجه الإخوان الإرهابيين أمام العالم كله، وتكشف أن الجماعة التي تتشدق بالدين والأخلاق لا تهتم إلا بالمال والسلطة والسرقة!
المحاكم التركية أمام اختبار حقيقي الآن: هل ستقف مع الحق والشفافية، أم ستترك الإخوان يواصلون نهب الجاليات تحت أعين الجميع؟
الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.. والفضيحة لم تنتهِ بعد!










