في تصعيد غير مسبوق هو الأخطر منذ عقود، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف استراتيجية في الداخل الإيراني، واصفةً إياها بـ “الهجوم الاستباقي”.
تفاصيل الهجوم الميداني (داخل طهران)
هزت انفجارات عنيفة العاصمة الإيرانية، وسط تقارير أولية تشير إلى:
استهداف سيادي: أنباء عن غارات طالت وزارة الاستخبارات والمقر الرئاسي في طهران.
مواقع عسكرية: رصد انفجارات في شرق العاصمة، حيث تتمركز قواعد تابعة لـ الحرس الثوري.
سقوط صواريخ: إفادات محلية بسقوط قذائف وصواريخ في مناطق حيوية مثل “شارع الجامعة” و”منطقة الجمهورية”.
اغتيالات: تداولت وسائل إعلام إسرائيلية أنباء عن تنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات بارزة خلال الضربات.
الجبهة الداخلية: حالة طوارئ قصوى
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” البدء رسمياً في العملية، واتخذت السلطات الإجراءات التالية:
إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بالكامل أمام حركة الطيران.
إعلان حالة الطوارئ القصوى وفتح الملاجئ وإغلاق المدارس ومنع التجمعات.
صافرات الإنذار: دوت في عدة مناطق كإجراء احترازي لتنبيه السكان من رد إيراني وشيك بالصواريخ البالستية.
التحركات الدبلوماسية والأمنية الدولية
السفارة الأمريكية: وجهت نداءً عاجلاً لرعاياها في قطر بضرورة الاحتماء فوراً، في مؤشر على اتساع رقعة الخطر لتشمل القواعد الأمريكية في المنطقة.
القيادة الإسرائيلية: انتقل كبار القادة والمسؤولين إلى مقر هيئة الأركان (الكرياه) لإدارة العمليات الحربية.
خلفية الانفجار: فشل الدبلوماسية
جاءت هذه الشرارة بعد ساعات قليلة من تصريحات حازمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب فيها عن رفضه القاطع لنتائج المفاوضات النووية، مشدداً على أن واشنطن لن تقبل بوجود أي نوع من أنواع تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.










