في إنجاز علمي يُعد الأول من نوعه لمصري في مجال صناعة البترول، حصل المهندس علي يوسف على براءة اختراع أمريكية لمبيد مبتكر وجديد لكبريتيد الهيدروجين (H₂S) في الغاز والنفط الخام.
كبريت الهيدروجين غاز سام شديد السمية يتسبب في تآكل المواسير والمعدات البترولية بشدة، مما يهدد سلامة العاملين ويزيد من تكاليف الصيانة والإنتاج في الحقول والمصافي.
ولعقود طويلة، اعتمدت الشركات البتروكيماوية العالمية على مادة التريازين كحل رئيسي لإزالة هذا الغاز الضار، إلا أنها كانت تبحث عن بديل أكثر كفاءة وأمانًا وصداقة للبيئة.
وبعد 25 عامًا من البحث والتطوير في هذا المجال من قبل الشركات الكبرى، نجح المهندس المصري علي يوسف في ابتكار المبيد الجديد خلال عامين فقط من العمل الجاد.
وحصل على براءة الاختراع الأمريكية عن هذا الابتكار الذي يُعتبر نقلة نوعية في معالجة الغازات الحامضة بالصناعة البترولية.
ويحمل المهندس علي يوسف درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية من الولايات المتحدة الأمريكية، ويمتلك خبرة تصل إلى 14 عامًا في صناعة معالجة البتروكيماويات.
ويُعد خبيرًا مرموقًا عالميًا في معالجة كبريتيد الهيدروجين والبارافين.
كما طور العديد من المنتجات المتخصصة في معالجة البارافين والتآكل والترسبات والبيوسايدات، لكن براءة الاختراع الأمريكية لمبيد كبريتيد الهيدروجين الجديد تبقى إنجازه الأبرز.
وقد استشار المهندس علي يوسف لكبرى الشركات البترولية حول العالم، ويهدف الآن إلى إدخال هذا المبيد المبتكر إلى أسواق الشرق الأوسط، خاصة في مصر والدول العربية المنتجة للنفط، ليسهم في تعزيز السلامة البيئية والاقتصادية للصناعة.
يُتوقع أن يحقق هذا الابتكار المصري نقلة كبيرة في صناعة النفط والغاز، خاصة مع تزايد التركيز العالمي على تقليل الانبعاثات الضارة وتحسين كفاءة الإنتاج.










