تصدر شخص يُدعى محمد طاهر تريند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول عدد كبير من الرسائل والشهادات المنسوبة لفتيات اتهمنه بالتحرش، مشيرات إلى تشابه أسلوب الحديث والمضامين، والتي تضمنت دعوات متكررة للخروج وتناول الآيس كريم أو القهوة، وحضور حفلات التنورة بمنطقة الغورية، إضافة إلى التنزه بشارع المعز حتى ساعات متأخرة من الليل.
رد محمد طاهر على الاتهامات
وفي أول تعليق له على الأزمة، نشر محمد طاهر بيانًا عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، أكد فيه أن التعامل مع الواقعة يجب أن يتم من خلال مسارين واضحين، أولهما اللجوء إلى النيابة العامة لإجراء تحقيق قضائي رسمي، أو من خلال مؤسسة حقوقية مستقلة تتولى تشكيل لجنة تحقيق تستمع إلى الشهادات بشكل مباشر وتصدر قرارها وفقًا للوقائع.
وأوضح أنه مستعد تمامًا للخضوع لأي إجراء قانوني رسمي، داعيًا كل من لديها شكوى ضده إلى اتخاذ المسار القانوني بدلًا من تداول الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن نشر شهادات دون تحقيق — على حد وصفه — يمثل ضررًا بالغًا بالسمعة الشخصية.
وتساءل محمد طاهر عن كيفية إثبات البراءة في ظل ما وصفه بحالة «الإدانة المجتمعية المسبقة»، مطالبًا بضرورة التحقق من الاتهامات قبل تداولها أو إصدار أحكام عبر منصات التواصل.
رسائل متداولة تثير الجدل
وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ورسائل منسوبة إليه، قيل إنها أُرسلت إلى عدد من الفنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، تضمنت عبارات إعجاب وإشادة، ما أثار موجة من الانتقادات بدعوى تجاوز الحدود المهنية، في حين رأى آخرون أن محتوى الرسائل لا يرقى إلى مستوى التحرش.
مطالبات بالتحقيق الرسمي
ويأتي تصاعد الجدل بالتزامن مع مطالبات واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة فتح تحقيقات رسمية في الواقعة، لضمان حماية الفتيات والتعامل القانوني مع أي تجاوزات محتملة، مع التأكيد على أهمية التحقق من الاتهامات عبر الجهات المختصة قبل إصدار أحكام نهائية.










