اشتكى عدد من أعضاء نادي ريو بمحافظة الإسكندرية، من ارتفاع أسعار التجديد السنوي بشكل كبير، بالإضافة إلى غياب الشفافية والامتيازات المتوقعة للأعضاء.
قفزات متتالية في الأسعار خلال عامين
وأكد الأعضاء أنهم اشتركوا في النادي على أساس أنه نادي رياضي وترفيهي مماثل لنوادي الاتحاد، إلا أنهم اكتشفوا لاحقًا أن النادي تابع لشركة تريو للاستثمار السياحي، وليس ناديًا خاصًا كما تم تسويقه لهم عند التسجيل.

12 ألف أسرة بين 6 و10 آلاف جنيه سنويًا
وأشار الأعضاء إلى أن التجديد السنوي شهد زيادة بنسبة 40% في العام الماضي، ثم ارتفعت الأسعار بنسبة 45% هذا العام، ما يعني زيادة إجمالية بلغت نحو 95%، دون تقديم أي خدمات مقابل ذلك، حيث تشمل الفواتير رسوم صيانة تقدّر بحوالي 500 جنيه، ورسوم أخرى مماثلة، دون إصدار فواتير ضريبية للأعضاء.
«نادي رياضي» أم شركة استثمار سياحي؟
وأوضح الأعضاء أن عدد المشتركين يبلغ نحو 12 ألف أسرة، وأن أسعار التجديد تراوحت بين 6 آلاف و10 آلاف جنيه سنويًا، وأن النادي يواصل التسويق لنفسه على أنه نادي رياضي، في حين ينكر موظفو النادي الواقع ويقدمون معلومات مضللة حول الرسوم.
غرامات تصل إلى 50% وضغوط على المتأخرين
وأكد الأعضاء أنهم تقدموا بشكاوى رسمية للجهات المعنية، وواجهوا ضغطًا إضافيًا من النادي عبر فرض غرامات تصل إلى 50% في حال عدم التجديد في المواعيد المحددة، مع غياب أي عقود رسمية أو جمعيات عمومية للأعضاء، وغياب التواصل الرسمي مع إدارة النادي.










