أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين أن الأردن لن يسمح باختراق مجاله الجوي أو تحويل أراضيه إلى ساحة حرب، مشددًا على أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها يأتيان في مقدمة الأولويات.
وجاءت تصريحات ملك الأردن خلال لقائه أعضاء نقابة الصحفيين الأردنيين في العاصمة عمّان، حيث أشار إلى أن بلاده تتعامل بحذر مع التطورات المتسارعة في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني وتبادل التهديدات بين قوى إقليمية ودولية.
الأردن لن تكون ساحة للحرب
وأوضح العاهل الأردني أن الحوار والحلول السياسية يظلان الطريق الأمثل لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة، مؤكدًا أهمية الدور الدبلوماسي في معالجة الأزمات، ورفض أي مسار قد يدفع الأردن إلى الانخراط في صراعات لا علاقة له بها.
هل إيران ستدخل الحرب مع أمريكا
وتأتي هذه التصريحات ضمن سياسة أردنية مستمرة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي والإقليمي، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لخفض حدة التوترات وحماية أمن البلاد.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يحظى بدعم واسع، إذ ينسجم مع مصلحة الأردن في تجنب الانخراط المباشر في النزاعات، خاصة في ظل التوترات العسكرية المتزايدة بين إيران و إسرائيل والتي تلقي بظلالها على المنطقة بأكملها.
وفي سياق متصل، شدد الملك على استمرار جهود بلاده بالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي في الضفة الغربية و القدس، مؤكدًا التزام الأردن بدعم المساعي العربية والدولية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
كما أشار إلى أهمية دعم استقرار سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وتعكس هذه التصريحات حرص الأردن على اتباع سياسة خارجية متوازنة تقوم على التهدئة والدبلوماسية، مع التأكيد في الوقت ذاته على حماية سيادة الدولة وأمنها القومي










