شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم الخميس، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، حيث دخلت آليات عسكرية إلى البلدة وسط انتشار مكثف وإجراءات مشددة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر ووقوع مواجهات داخل المنطقة الأثرية.
اعتداءات المستوطنين في حمامات المالح، حيث أكد مراسلون ميدانيون أن مجموعات من المستوطنين هاجمت مواطنين فلسطينيين في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية، في إطار هجمات متواصلة تستهدف التجمعات البدوية والسكانية بهدف التضييق على الأهالي وإجبارهم على ترك أراضيهم.
وتزامنت هذه الأحداث مع دعوات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التصعيد في المنطقة ضمن خطة أوسع لتحقيق الاستقرار، بينما تراقب الإدارة الأمريكية التطورات الحالية عن قرب، خاصة مع تأكيده على أهمية حماية المدنيين ومنع أي تصعيد قد يعرقل جهود “مجلس السلام” الرامية لإنهاء النزاعات.
وعبّر سكان البلدات المجاورة عن قلقهم من تأثير الاقتحامات على وصول المصلين إلى المساجد لأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل السريع لوقف اعتداءات المستوطنين وتأمين الحماية للفلسطينيين، مؤكدين أن استمرار تلك الممارسات يتعارض مع المساعي الدولية التي تقودها واشنطن لتحقيق السلام.










