أفادت الجيش الإسرائيلي بتنفيذ توغل عسكري جديد داخل ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، حيث دخلت قوة عسكرية المنطقة ونفذت عمليات تفتيش، في خطوة تأتي ضمن سلسلة تحركات متكررة شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن قوة إسرائيلية تضم 6 آليات من نوع «همر» توغلت في منطقة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين الزوان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت منزل أحد المواطنين وقامت بتفتيشه قبل الانسحاب.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت توغلات مماثلة في مناطق متفرقة من القنيطرة وريفها الشمالي خلال وقت سابق من شهر فبراير، قبل أن تغادر تلك المناطق لاحقًا.
وأظهرت تقارير محلية أن القوات الإسرائيلية نفذت خلال النصف الأول من يناير الماضي عشرات التحركات العسكرية، شملت استهداف 17 موقعًا، وإقامة 9 حواجز مؤقتة، وتنفيذ 15 عملية توغل، إضافة إلى تسجيل عدة حالات اعتقال مؤقت.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على خلفية خروقات لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، والذي ينص على إنشاء منطقة عازلة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «UNDOF»، بهدف منع التصعيد العسكري بين الجانبين.
وتؤكد سوريا بشكل متكرر رفضها لهذه التحركات، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات، وإنهاء الوجود الإسرائيلي في الأراضي السورية، والحفاظ على الالتزام بالاتفاقيات الدولية المنظمة للمنطقة.










