كشفت شركة هوندا موتور اليابانية عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 42.2% خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر من العام المالي الحالي، لتسجل 465.44 مليار ين، بما يعادل نحو 3 مليارات دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت التقارير أن النتائج تأثرت بتباطؤ الطلب في عدد من الأسواق الرئيسية، إضافة إلى استمرار التحديات التي تواجه قطاع السيارات العالمي، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الإنتاج واضطرابات سلاسل الإمداد، فضلًا عن اشتداد المنافسة في سوق السيارات الكهربائية والهجينة وتقلبات أسعار الصرف.
ورغم هذه الضغوط، تمكنت الشركة من الحفاظ على أداء قوي نسبيًا في بعض الأسواق، خاصة أمريكا الشمالية والأسواق الناشئة، ما ساعد في دعم إجمالي المبيعات.
وأبقت هوندا على توقعاتها لصافي الأرباح السنوية عند 300 مليار ين، في حين رفعت توقعاتها لإجمالي المبيعات السنوية إلى 21.1 تريليون ين بدلًا من 20.7 تريليون ين، في إشارة إلى توقعها تحسن الأداء خلال الربع الأخير من العام المالي.
وتواصل الشركة توجيه استثماراتها نحو السيارات الكهربائية بالكامل، والطرازات الهجينة منخفضة الانبعاثات، وتقنيات القيادة المتقدمة وأنظمة السلامة، إلى جانب تعزيز التحول الرقمي في عمليات الإنتاج وسلاسل التوريد، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الربحية.
ويؤكد محللون أن مستقبل أداء هوندا سيتوقف على تطورات الطلب في السوق الأمريكية، ونمو مبيعات السيارات الكهربائية، واستقرار سلاسل التوريد، إلى جانب تحركات سعر صرف الين، في ظل سباق عالمي متسارع نحو التحول للطاقة النظيفة والتنقل المستدام.










