#رامي_عادل_يكتب: ✍️✍️في الوقت الذي تستعد فيه مصر لانطلاق حكومة جديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بعد تكليف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تبرز محاولات مكشوفة من جهات خارجية تعمل عبر حسابات ومجموعات على وسائل التواصل لنشر اليأس وتزييف الحقائق، بهدف زعزعة الثقة في التشكيل الوزاري قبل أن يبدأ تنفيذ برنامجه.
التاريخ يعيد نفسه. نفس الأساليب استخدمت سابقاً ضد وزراء أثبتوا جدارتهم لاحقاً، وحققوا نجاحات ملموسة أدت إلى استمرارهم في مناصبهم بالحكومة الجديدة. اليوم، تُعاد الكرة بترديد اتهامات جاهزة حول الفساد، دون أي اعتبار للآلية الرقابية الصلبة التي تفحص كل مرشح بعناية فائقة، لضمان سلامة موقفه قبل تسلمه أي مسؤولية.
مصر اليوم دولة مؤسسات متينة، قراراتها مدروسة وتستند إلى معايير مهنية ووطنية عالية. اختيار الدكتور مدبولي لرئاسة الوزراء ليس صدفة، بل تقدير لمسيرة رجل تحمل أعباء مراحل حرجة، ونجح في تحقيق إنجازات كسبت ثقة القيادة السياسية والشعب معاً، في ظل حرص الرئيس السيسي الدائم على أولوية مصلحة الوطن.
المواجهة الحقيقية لهذه الحملات لا تكون بالرد على كل إشاعة، بل برفض الاستماع إليها من الأساس، وبتقديم الدعم الشعبي الكامل للحكومة في الفترة الحاسمة المقبلة. فالنقد من أجل النقد، أو الرفض المسبق لأي تغيير أو استمرارية، لا يخدم إلا من يريدون تعطيل مسيرة البناء.
الطريق الأصح هو التركيز على الإنجازات الميدانية، وتوحيد الجهود خلف القيادة والحكومة، لأن نجاح هذه المرحلة هو نجاح لكل مصري. الثقة في قرارات الرئيس السيسي، وفي قدرة الدولة على تجاوز المؤامرات، هي السلاح الأقوى لاستكمال مسيرة التنمية والاستقرار.










