كشفت الفنانة شيماء سيف تفاصيل جديدة عن انفصالها عن زوجها محمد كارتر، وذلك خلال ظهورها في أحد البرامج، حيث تحدثت لأول مرة بشكل مباشر عن أسباب انتهاء الزواج، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلاً.
وقالت شيماء سيف إن كارتر يتمتع بشخصية طيبة وداعمة، واصفة إياه بأنه «أحسن حد في الدنيا»، لكنها أوضحت أن الزواج شيء آخر يحتاج إلى توافق في الظروف والتوقيت، مضيفة أنها أحياناً كانت تتمنى لو لم يخوضا تجربة الزواج حتى لا ترتفع سقف التوقعات والطموحات.
وأكدت أن الظروف لعبت الدور الأكبر في الانفصال، مشيرة إلى أن ضغوط الحياة قد تؤثر على أي علاقة مهما كانت قائمة على الحب والاحترام، وأن بعض القرارات تكون مؤلمة لكنها ضرورية للحفاظ على الهدوء النفسي للطرفين.
وأوضحت أن الانفصال تم بشكل راقٍ دون صراعات أو خلافات علنية، وأنهما حرصا على إنهاء العلاقة بصورة تحفظ الود والاحترام المتبادل، خاصة في ظل ارتباط اسميهما ببعض لفترة طويلة أمام الجمهور.
وأضافت شيماء أنها تنظر إلى التجربة باعتبارها درساً حياتياً، وأنها تؤمن بأن كل مرحلة في حياة الإنسان تضيف له خبرة ونضجاً، مؤكدة أنها تتعامل مع الأمر بهدوء بعيداً عن أي تصعيد أو جدل.
حديث شيماء سيف جاء صريحاً ومباشراً، ليضع حداً للتكهنات التي دارت خلال الفترة الماضية بشأن أسباب الانفصال، ويؤكد أن العلاقة الإنسانية بينهما لا تزال قائمة رغم انتهاء الزواج رسمياً.










