شهدت مدينة غزة وقفة جماهيرية حاشدة دعمًا لوكالة “الأونروا” ورفضًا للإجراءات التي تستهدف تقليص دورها، بمشاركة آلاف الفلسطينيين الذين احتشدوا أمام مقر عمليات الوكالة الرئيسي، تأكيدًا على تمسكهم بدورها القانوني والإنساني.
وأكد المشاركون أن أي مساس بالأونروا يمثل استهدافًا مباشرًا لقضية اللاجئين وحقوقهم التاريخية، محذرين من التداعيات الإنسانية والسياسية الخطيرة لمحاولات تقويض ولايتها المستمدة من القرار الأممي رقم 302.
من جهته، شدد مدير عام المخيمات في المحافظات الجنوبية عادل منصور، في كلمة ألقاها نيابة عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد أبو هولي، على أن الأونروا تمثل العنوان القانوني والسياسي والإنساني لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن الدفاع عنها هو دفاع عن حق الملايين في الحياة الكريمة وعن العدالة الإنسانية التي تمثلها.
وطالب منصور بالتراجع عن القرارات التقشفية الأخيرة، خاصة ما يتعلق بالموظفين الذين غادروا القطاع قسرًا بسبب القصف، مؤكدًا أن حماية أمنهم الوظيفي تمثل جوهر التفويض الأممي للوكالة.
كما حذر من خطورة سياسات الفصل الجماعي، والعقاب الوظيفي، وتخفيض الرواتب وساعات العمل، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل مساسًا مباشرًا بدور الأونروا وولايتها الدولية.










