عرض المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، تقريرًا شاملًا خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة برئاسة الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، موضحًا تنفيذ استثمارات بقيمة 128 مليون جنيه خلال العام الجاري.
وأكد دسوقي أن الشركة تواصل جهودها لرفع كفاءة محطات توليد الكهرباء القائمة، وإجراء الصيانة والعمرات اللازمة لضمان جاهزيتها، دون التأثير على استمرارية التغذية لكافة قطاعات الدولة. كما يتم متابعة خطط التوليد لمجابهة التطور في الأحمال والتنسيق المستمر مع قطاع البترول لتوفير الوقود اللازم للمحطات، إلى جانب تنفيذ مشروعات تطوير شبكات توزيع الكهرباء ومراكز التحكم.
وأشار إلى تنفيذ مشروع إحلال العدادات العادية بعدادات مسبقة الدفع وعدادات ذكية، وتطوير مراكز خدمة العملاء، واستحداث خدمات جديدة للارتقاء بجودة الخدمات، ضمن استراتيجية الوزارة وخطة الدولة للتحول الرقمي. كما تم الانتهاء من الربط المكاني لقواعد بيانات المشتركين، حيث تم ربط نحو 32.9 مليون مشترك على خرائط المناطق واليوميات، مع تعزيز منظومة الحوكمة والشفافية عبر تدعيم لجان المراجعة وإدارات المراجعة الداخلية.
كما استعرض دسوقي جهود الشركة في تطوير الأداء المالي بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وإدارة المحفظة المالية للشركة، وسداد الالتزامات لضمان الحفاظ على التصنيف الائتماني لمصر، إلى جانب اختيار أفضل الخدمات المصرفية لتحقيق أعلى العائدات وأفضل الشروط والاعتمادات المستندية، بما يخفف الأعباء التمويلية عن الشركة.
وأضاف دسوقي أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بـ تنمية الموارد البشرية ورفع كفاءة العاملين، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وفنية وإدارية وقيادية، وورش عمل وندوات متخصصة، بما يعزز مهارات موظفي الشركة القابضة لكهرباء مصر.
وتطرق دسوقي إلى تطوير الخدمات الطبية للعاملين في قطاع الكهرباء، عبر استكمال تطوير مستشفى كهرباء الإسماعيلية وزيادة قدرتها الاستيعابية إلى 72 سريرًا، وإعداد مبنى كامل للعيادات الخارجية، بالإضافة إلى تفعيل عدد من العيادات التخصصية بمحافظات الجمهورية، مع رفع كفاءة الكوادر الطبية والفنية من خلال برامج تدريبية متقدمة.
وأوضح أيضًا دور مصر في تعزيز موقعها الإقليمي للطاقة من خلال الربط الكهربائي، حيث تتولى رئاسة المجلس الوزاري لتجمع الطاقة لدول شرق أفريقيا (EAPP)، كما فازت الشركة القابضة لكهرباء مصر برئاسة اللجنة التوجيهية للتجمع، وتمثل نحو 70% من قدرات التجمع و22% من قدرات القارة الأفريقية. كما تم تنفيذ برامج تدريبية للكوادر العربية والأفريقية لتعزيز التعاون وبناء القدرات في مجال الطاقة.










