أفادت مجلة ذا أتلانتك الأمريكية، نقلًا عن مصادر إسرائيلية وسورية مرتبطة بالنظام السوري السابق، بأن الرئيس السوري بشار الأسد أصدر أوامر بتصفية الإعلامية السابقة ومستشارته لونا الشبل، بعد الاشتباه في تحولها إلى مصدر معلومات للاستخبارات الروسية.
وذكرت المجلة أن الشبل كانت تنقل إلى موسكو معلومات تتعلق بأنشطة إيران داخل سوريا، الأمر الذي اعتبره الأسد تهديدًا لأمن نظامه، ما دفعه إلى إصدار أوامر بإنهاء حياتها، وفق شهادات نسبت إلى عناصر في أجهزة مخابرات سورية وإسرائيلية.
وبحسب التقرير، نُفذت عملية التصفية بطريقة عنيفة، حيث جرى تدمير رأس الشبل، في واقعة وُصفت بأنها من أكثر الأحداث صدمة داخل دوائر الحكم آنذاك.
وأضافت المجلة أن بشار الأسد عمل، منذ توليه السلطة، على تهميش شخصيات نافذة من حقبة والده حافظ الأسد، معتمدًا بدلًا من ذلك على دائرة محدودة من شخصيات شابة مثيرة للجدل، من بينها لونا الشبل، التي بدأت مسيرتها المهنية صحفية في قناة الجزيرة.
ونقلت ذا أتلانتك عن مصادر سابقة داخل القصر الرئاسي ومسؤول إسرائيلي سابق، أن الشبل كانت على علاقة شخصية بالأسد، كما لعبت أدوارًا غير رسمية داخل القصر، في إطار ترتيبات شخصية خاصة.










