في حلقة خاصة احتفاءً بمئوية المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، استضافت الإعلامية منى الشاذلي أبناء شقيقة شاهين، جابي وماريان خوري، على شاشة “ON”، ليكشفا تفاصيل شخصية وفنية عن علاقتهما بالمخرج وعن كواليس صناعة السينما في عائلتهما، بين الفن والجانب التجاري.
بدأ جابي خوري حديثه بكشف موقف طريف عند بداية عمله مع شاهين، حين سأله الأخير عن لقب وظيفته على البطاقة، فاقترح عليه كتابة “BTK” أي “بتاع كله”، في إشارة إلى تعدد مهامه ومشاركته في كل تفاصيل العمل.
من جانبها، تحدثت ماريان خوري عن بداياتها في السينما كمنتج منفذ في فيلم “وداعًا بونابرت” عام 1982، رغم افتقارها لأي خبرة سابقة، مؤكدة أنها تعلمت العمل يوميًا لمدة 24 ساعة، مستندةً على توجيهات شاهين.
وكشفت ماريان عن توتر العلاقة بين شاهين ووالدها، المنتج الكبير الذي كان يرى السينما كـ”بزنس وأكل عيش”، بينما كان شاهين يسعى لتقديم أفلام فنية مستقلة، مشيرةً إلى أن والدها لم يكن متحمسًا لتعاون أبنائه مع شاهين في البداية.
أما جابي خوري، فقد روى كيف ترك مهنة هندسة الكهرباء بعد عودته من الكويت عام 1990، حين أقنعه شاهين بالانضمام للعمل السينمائي مع العائلة، قائلاً: “هقعد معاك وهعلمك، وده شغل العيلة”، ليبدأ مسيرته الطويلة في الإنتاج السينمائي بجانب شاهين.
الحلقة سلطت الضوء على الطريقة الفريدة التي مزج بها يوسف شاهين بين الإبداع الفني والصرامة المهنية، وكيف ساهم في تشكيل مسيرة جابي وماريان، مؤكدة أن إرثه السينمائي يمتد إلى كواليس صناعة السينما في مصر، وليس فقط للأعمال الفنية على الشاشة.










