استدعت وزارة الخارجية الفرنسية جاك لانج، رئيس معهد العالم العربي في باريس ووزير الثقافة الفرنسي الأسبق، لتقديم إيضاحات حول ظهوره ضمن الوثائق المتعلقة برجل الأعمال الأمريكي المتهم بالاتجار بالقاصرات، جيفري إبستين.
تقديم توضيحات حول العلاقة بإبستين
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن مصادر رسمية أفادت بأن مكتبي الرئيس ورئيس الوزراء طلبا من وزير الخارجية استدعاء لانج لتقديم توضيحات حول علاقته بإبستين.
ويأتي هذا الاستدعاء بعد أن استقالت كارولين لانج، ابنة جاك لانج، من رئاسة نقابة منتجي الأفلام يوم الاثنين الماضي، إثر الكشف عن صلة العائلة بإبستين.
فيديو يربط لانج بإبستين في باريس
وأوضحت الصحيفة أن لقطة من فيديو ضمن ملفات إبستين تُظهر جاك لانج وهو يقف بجوار جيفري إبستين عند هرم اللوفر في باريس. وعلى الرغم من الجدل، استبعد جاك لانج، البالغ من العمر 86 عامًا، الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي، مؤكداً في حديث لقناة “بي إف إم تي في” أنه لا ينوي مغادرة منصبه مثل ابنته.
ومع ذلك، أفاد مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مكتب الرئيس يرى أن على لانج أن “يفكر في مصلحة المؤسسة” التي يرأسها منذ عام 2013.
زلزال سياسي بعد الكشف عن ملفات إبستين
وأحدث الكشف الأخير لوزارة العدل الأمريكية عن ملفات إبستين في فبراير 2026 زلزالاً سياسياً عابراً للقارات، حيث طالت الوثائق مسؤولين سياسيين أمريكيين وعائلات ملكية في أوروبا ونخبًا سياسية غربية.










