نجح معتمد جمال، المدير الفني لفريق الزمالك، في إعادة توظيف الفلسطيني آدم كايد بشكل مختلف خلال الفترة الأخيرة، بعدما قرر الاعتماد عليه في مركز صانع الألعاب بدلًا من مركز الجناح، وهو ما أسهم في إبراز قدراته الفنية التي لم تظهر بالشكل المطلوب منذ انضمامه للفريق.
وجاء هذا التحول بعد رحيل ناصر ماهر وانتقاله إلى بيراميدز، ليمنح الجهاز الفني الفرصة لكايد لشغل مركز صناعة اللعب، وهو المركز الأقرب لإمكاناته، الأمر الذي انعكس سريعًا على أدائه داخل الملعب ومنحه مساحة أكبر للتأثير في مجريات اللعب.
وقدم آدم كايد مستويات مميزة خلال مباراتي بتروجت في الدوري والمصري البورسعيدي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث لعب دورًا مؤثرًا في بناء الهجمات وصناعة الفرص، إلى جانب تحركاته الذكية بين الخطوط وقدرته على الربط بين وسط الملعب والهجوم.
وكاد اللاعب أن يترجم هذا التطور إلى أهداف، بعدما اقترب من التسجيل في مواجهة بتروجت بمحاولة جريئة على طريقة «ضربة العقرب» اصطدمت بالعارضة، قبل أن تتكرر الكرة في لقاء المصري البورسعيدي بتسديدة قوية ارتدت من العارضة أيضًا، في مشهد أكد تطور مستواه وجرأته الهجومية.
ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استمرار تصاعد مستوى آدم كايد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع حاجة الفريق إلى صانع ألعاب قادر على تنظيم اللعب وصناعة الفرص، وهو الدور الذي بدأ اللاعب في إثبات أحقيته به بصورة لافتة.










