أفادت ملفات حديثة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية بمعلومات خطيرة تتعلق بالممول المدان جيفري إبستين، كشفت عن إنجاب طفلة من إحدى القاصرات اللاتي تعرضن للاستغلال، قبل أن يتم فصل المولودة عن والدتها بعد وقت قصير للغاية من الولادة.
ووفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل»، استندت هذه الوقائع إلى يوميات الضحية، التي كانت في سن 16 إلى 17 عامًا وقت الأحداث، حيث أوضحت أن إبستين كان ينظر إلى الحمل باعتباره جزءًا من مخطط يسعى من خلاله إلى إنشاء ما وصفه بـ«سلالة جينية متفوقة»، في تصور قارنته الضحية بأفكار عنصرية متطرفة. وذكرت أن اختيارها جاء بناءً على صفات شكلية محددة، من بينها لون الشعر والعينين.
كما تضمنت الوثائق مراسلات إلكترونية تشير إلى تواصل شخصيات عامة مع إبستين بعد خروجه من السجن عام 2011، من بينهم سارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، التي هنأته على إنجاب طفل محتمل، ما أثار شكوكًا حول وجود أبناء غير معلنين له.
وأظهرت الملفات سجلات طبية وفحوصات حمل تخص الضحية، تحدثت فيها عن شعورها بأنها كانت تُعامل كوسيلة إنجاب فقط، مؤكدة أنها لم تحصل سوى على دقائق معدودة مع طفلتها قبل انتزاعها منها، مع الإشارة إلى وجود غيسلين ماكسويل داخل المستشفى أثناء الولادة.
وكشفت الوثائق أيضًا عن اهتمام إبستين بعلم الوراثة والتكاثر الانتقائي، حيث كان على صلة بعدد من العلماء، ونظم لقاءات ضمت أكاديميين ونساء شابات، ضمن خطة تهدف إلى إنجاب ذرية تعتمد على حمضه النووي، بحسب ما ورد في الملفات.










