في إنجاز يُعزز من دور المرأة في السياسة المصرية، اختار حزب الإصلاح والتنمية النائبة الدكتورة إيرين سعيد رئيسًا لهيئته البرلمانية بمجلس النواب، لتصبح بذلك أول سيدة تتولى هذا المنصب في تاريخ المجلس منذ إنشائه، وكذلك الأصغر سنًا بين رؤساء الهيئات البرلمانية.
مسيرة إيرين سعيد السياسية
تمثل إيرين سعيد دائرة قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا عن حزب الإصلاح والتنمية، وهي عضو في لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، حيث ساهمت في مناقشات حول التشريعات الصحية والاجتماعية. 3 كما أنها دكتورة متخصصة في الصحة، وتُعد من القيادات الشابة البارزة التي تجمع بين الخبرة الأكاديمية والنشاط السياسي، مما جعلها خيارًا مثاليًا لقيادة الهيئة.
يمتلك الحزب 11 مقعدًا في البرلمان، وقد أخطر رئيسه محمد أنور السادات رئيس المجلس المستشار هشام بدوي بهذا الاختيار وفقًا للمادة 105 من اللائحة الداخلية، التي تتيح تشكيل هيئات برلمانية للأحزاب التي تضم أكثر من ثلاثة أعضاء لتنسيق أعمالها التشريعية والرقابية.
دلالات الاختيار التاريخي
يأتي هذا التعيين كدليل على التزام حزب الإصلاح والتنمية بتمكين الشباب والمرأة، حيث يُعد سعيد نموذجًا للقيادات النسائية الواعدة في البرلمان المصري.
لم يشهد تاريخ مجلس النواب من قبل تولي سيدة لرئاسة هيئة برلمانية، مما يجعل هذه الخطوة علامة فارقة في تعزيز المشاركة السياسية للنساء.
كما يبرز الاختيار توجه الحزب نحو التجديد ودعم الكفاءات الشابة لتحقيق تغيير إيجابي.
في تصريحاتها، أكدت سعيد على أولوياتها في تعزيز المنظومة الصحية ودعم القضايا الاجتماعية، ومن المتوقع أن تقود الهيئة نحو أداء أكثر تأثيرًا خلال الفصل التشريعي الثالث.
الاستقبال والتأثيرات المستقبلية
لاقى الإعلان إشادة واسعة داخل الحزب والبرلمان، معتبرًا تعبيرًا عن الثقة في قدرات سعيد على قيادة العمل البرلماني بفعالية.
يرى مراقبون أن هذا الاختيار سيفتح أبوابًا أوسع أمام النساء والشباب في المناصب القيادية، مما يعزز من التنوع في العمل السياسي المصري.
هذا الإنجاز يمثل نقلة نوعية في مسيرة تمكين المرأة، ويؤكد على أن الكفاءة والإصرار يمكن أن يغيرا مسار التاريخ السياسي.










