قال الرئيس أحمد الشرع إن العلاقات المصرية السورية تمثل نموذجًا للتعاون العربي الناجح، مشددًا على أن أي تقارب بين البلدين ينعكس إيجابًا على الأمة العربية بأكملها، وليس على البلدين فحسب.
وأضاف الشرع خلال لقائه وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين:
“في كل مراحل التاريخ لما يكون في تقارب مصري سوري فتقوى الأمة العربية بأكملها، ولأن أنا شخصياً عشت في بيت كان والدي ناصري ووحدوي كان كتير مؤيد للوحدة وكان معارض للأنظمة الموجودة في سوريا اللي انقلبت على الوحدة، فنحنا عشنا بالبيت كله على النغمة المصرية، ولدينا تعلق فيها ونوع من الشعور بنوع من الانتماء لها بحكم انتماءات الوالد سياسياً، صحيح طلعنا بعض الشئ مختلفين عن توجيهات الوالد لكن المنبع واحد يعني”.
وتابع: “بالتالي هذا التكامل في كل مراحل التاريخ لما كان يحصل نوع من التقارب السوري المصري ليس فقط سوريا ومصر تستفيد منه إنما الأمة بأكملها، فنحن نسعى من خلال الشراكات الاقتصادية لأنه في بعض الأحيان في مصالح تغلب على مصالح أخرى، والبشرية أيضاً يعني بالمصالح الاقتصادية لا يفرقها شيء، فدائماً تبقى هي مصلحة أعلى من أي شيء آخر، فأن نبدأ بها فهذا شيء كتير حسن وإن شاء الله يعني يحصل من وراءه كتير من المصالح الأخوية”.
وأشار الشرع إلى أن أهم استثمار في الواقع السوري يتمثل في حالة التقارب الشعبي عربيًا وإسلاميًا، موضحًا: “أهم استثمار أنا بشوفه بصراحة بالواقع السوري هو حالة الأخوة والمحبة التي حصلت عربياً وإسلامياً يعني والتفاعل الفطري الذي حصل عند الناس مع الحدث السوري لأنه أعطى نوع من الأمل وأعطى نوع من التقارب، ويعلم الله عندي هذا أهم من مال الدنيا بأكمله، أن نرى محبة الناس مع بعضهم والشعوب كيف تتفاعل وتتعاطف مع الحدث يؤلمها ما يؤلمهم ويفرحها ما يفرحهم”.
وختم الرئيس أحمد الشرع بالقول: “كثير من الناس قد يتضرروا من العلاقات السليمة اللي تحصل عربياً وإسلامياً فبالتالي نحنا دائماً لازم يكون يعني نظرنا استراتيجي وننظر إلى المكان البعيد لأنه كل ما شرحنا الواقع والتحديات المقبلة علينا كل ما استطعنا أن نأخذ قرارات سليمة مبكرة”.










