كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد ملحوظ في أعداد الإسرائيليين المغادرين للبلاد، على خلفية استمرار الحرب على قطاع غزة، في وقت يواصل فيه الشعب الفلسطيني صموده رغم محاولات التهجير المتواصلة.
ووفقًا لبيانات نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت، غادر نحو 69 ألفًا و300 إسرائيلي البلاد منذ بداية عام 2025، بينما لم يعد إلى إسرائيل خلال الفترة نفسها سوى 19 ألف شخص فقط، ما يعكس حالة قلق وعدم استقرار متزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأشارت التقارير إلى أن التداعيات النفسية للحرب باتت واضحة، حيث يعاني نحو 32% من الإسرائيليين من أزمات نفسية، في حين يحتاج ثلث السكان تقريبًا إلى دعم نفسي وخدمات للصحة النفسية، وهو ما وصفته التقارير بأنه أعلى مستوى يتم تسجيله على الإطلاق.
ويُقدَّر عدد سكان إسرائيل حاليًا بنحو 10 ملايين و178 ألف نسمة، وسط مخاوف متصاعدة من تأثير الحرب المستمرة على التركيبة السكانية والاستقرار الاجتماعي داخل الدولة.
في المقابل، يواصل الشعب الفلسطيني تمسكه بأرضه وصموده في وجه محاولات التهجير القسري، رغم حجم الدمار والخسائر الإنسانية الناجمة عن الحرب المستمرة على قطاع غزة.










