قالت وزارة الخارجية إن الدولة المصرية تكثف اتصالاتها وتحركاتها على أعلى المستويات مع الأشقاء في ليبيا، بهدف استجلاء موقف المواطنين المصريين المفقودين، والاطمئنان على أوضاعهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعرف على مصيرهم.
وأوضحت الوزارة أن هذه الجهود تتم من خلال تنسيق مباشر ومكثف بين السفارة المصرية في طرابلس والقنصلية العامة في بنغازي، وبالتعاون الكامل مع السلطات الليبية المختصة، وبمشاركة القطاعات المعنية بوزارة الخارجية، بما يعكس أولوية هذا الملف وحرص الدولة على متابعة أوضاع مواطنيها بالخارج دون استثناء.
وأشارت إلى أن التحركات المصرية أسفرت عن نتائج ملموسة، من بينها نجاح وزارة الخارجية في استعادة 131 مواطنًا مصريًا من أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا يوم 27 نوفمبر 2025، عقب جهود متواصلة بذلتها السفارة المصرية في طرابلس بالتنسيق مع الجهات الليبية المعنية، ما أتاح الإفراج عنهم وعودتهم الآمنة إلى أرض الوطن.
وأضافت أنه منذ بداية العام الجاري، تم إعادة 1123 مواطنًا مصريًا من طرابلس والمنطقة الغربية، وأكثر من 1500 مواطن من بنغازي والمنطقة الشرقية، في إطار الجهود المستمرة للدولة المصرية لإعادة مواطنيها.
وتابعت الوزارة أنها تواصل متابعة أوضاع كافة المواطنين المصريين المتواجدين في ليبيا، والعمل على ضمان سلامتهم، والسعي لإعادتهم إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن، من خلال التواصل المستمر مع السلطات الليبية وتكثيف الجهود الدبلوماسية والقنصلية على مدار الساعة.
وفي سياق متصل، ذكرت الوزارة أن السفارة المصرية في اليونان تتابع حادث غرق مركب للهجرة غير الشرعية كان على متنه عدد من المواطنين المصريين، حيث يجري التنسيق مع السلطات اليونانية المختصة لتقديم أوجه الدعم الممكنة لأسر الضحايا، وتوفير كافة أشكال الدعم القنصلي والإنساني اللازم.










