أكد مركز الأزهر للفتوى أن اللجوء إلى ما يُعرف بـ«البشعة» لإثبات الاتهام أو نفيه ممارسة جاهلية محرّمة، لأنها تقوم على الإكراه والإذلال ولا علاقة لها بالقضاء أو البينات الشرعية.
وأوضح المركز أن الإسلام أقام منظومة العدل على قواعد ثابتة تحفظ الحقوق وتصون الكرامة، ونهى عن كل وسيلة تُهين الإنسان أو تظلمه أو تعرضه للضرر.
وأشار الأزهر إلى أن «البشعة» تشبه ما كان يفعله أهل الجاهلية من الاستقسام بالأزلام، واصفًا إياها بأنها من بقايا الجاهلية وأحد أبواب الفساد والباطل، محرمًا العمل بها أو التحاكم إليها.










