قالت الإعلامية لميس الحديدي إن قضية مدرسة «سيدز»، التي شهدت هتك عرض عدد من الأطفال، شهدت تطورًا جديدًا بعد إعلان النيابة العامة ضم ثلاثة متهمين جدد، ليصل إجمالي عدد المتهمين إلى سبعة، وذلك بعدما كشفت الفحوصات المخبرية عن وجود خلايا بشرية تخص ثلاثة منهم على ملابس الأطفال المجني عليهم.
وأضافت خلال برنامجها «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، أن بيان النيابة العامة أوضح العثور على تلك الخلايا في تقرير الطب الشرعي، بجانب التحفظ على كاميرات المراقبة داخل المدرسة، معربة عن أملها في ألا تكون ذاكرة الكاميرات قد تم مسحها، وأن تظل الأدلة المصورة متاحة لمساعدة النيابة في كشف تفاصيل الواقعة.
وطالبت الحديدي بتشديد الرقابة على المدارس الخاصة والدولية وفقًا للكتاب الدوري الصادر عن وزارة التربية والتعليم بشأن كاميرات المراقبة، مع ضرورة التأكد من تعميمه على جميع المدارس ومتابعة تنفيذه بحرص.
وأكدت أن المدارس الحكومية لا تقل أهمية، إذ تضم النسبة الأكبر من الطلاب، ولا ينبغي الاكتفاء بوجود مشرفين دون تركيب كاميرات. وإذا وُجدت أزمة في الموازنات، شددت على ضرورة توفير دعم من وزارة المالية، مؤكدة أن وزير التربية والتعليم يمكنه طلب موازنة إضافية عند الحاجة.
وأشارت إلى أن إحالة ملف القضية إلى النيابة العسكرية يعكس رسالة واضحة بالحسم وعدم التهاون، موضحة أن القضاء الطبيعي مهم وحاسم، لكن القضاء العسكري يمتلك أدوات وإجراءات أخرى تضمن السرعة والصرامة في مثل هذه القضايا.










