في مشهد يعكس حيوية الحياة السياسية المصرية، انطلقت أولى مراحل الدعاية الانتخابية لمرشحي مجلس الشيوخ 2025، بالتزامن مع إعلان القائمة النهائية للمرشحين، وسط استعدادات حزبية نشطة وحراك انتخابي واسع في مختلف المحافظات.
وتشهد الساحة السياسية زخماً لافتاً مع دخول مصر مرحلة جديدة من التنافس البرامجي، حيث تتسابق الأحزاب على كسب ثقة الناخبين عبر طرح برامج طموحة، وتنظيم فعاليات جماهيرية، في أجواء يُتوقع أن تكون من الأكثر تنافسية منذ استحداث الغرفة التشريعية الثانية.
الهيئة الوطنية للانتخابات شددت على ضرورة الالتزام الكامل بضوابط الدعاية، بما في ذلك حظر استخدام دور العبادة، وتجنب الشعارات الدينية أو الرشاوى الانتخابية، لضمان نزاهة العملية وفق أعلى معايير الشفافية.
أحزاب تدخل المعركة بثقلها
الجبهة الوطنية أطلقت أولى دوراتها التثقيفية لمرشحيها البالغ عددهم 22، حيث أكد اللواء محمود شعراوي، نائب رئيس الحزب، التزام الجبهة بخطاب عقلاني واقعي، فيما أعلن الحزب تشكيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة الحملات.
الإصلاح والنهضة ركز في حملته على “البديل الإصلاحي الحقيقي”، بمرشحين يتبنون ملفات الحماية الاجتماعية والتعليم والمحليات، ويعد الحزب بتحقيق عدالة اجتماعية وتحسين الخدمات بعيداً عن الشعارات الجوفاء.
حزب العدل بدأ واحدة من أوسع حملاته الميدانية تحت شعار “الناس أولاً.. مش المصالح”، تغطي 11 محافظة بمشاركة كثيفة من الشباب والمتطوعين، مع التركيز على تقديم برامج عملية وقابلة للتنفيذ.
حزب المؤتمر أعلن تنفيذ خطة دعم مرشحيه عبر مؤتمرات جماهيرية وحملات ميدانية، وركّز على نبض الشارع والاحتياجات الفعلية للمواطنين، بحسب ما أكده القبطان محمود جبر، نائب رئيس الحزب.
مواعيد ومحطات انتخابية مهمة
الموعد النهائي لتنازلات المرشحين لبعضهم هو الأحد المقبل.
الصمت الانتخابي
يبدأ في 31 يوليو.
تصويت المصريين بالخارج
يومي 1 و2 أغسطس من 9 صباحًا حتى 9 مساءً بتوقيت الدولة المضيفة.
الاقتراع العام
يبدأ من نيوزيلندا وينتهي في كاليفورنيا بفارق توقيت يصل إلى 11 ساعة عن القاهرة.
وفي ظل هذا المشهد السياسي المتجدد، يبقى الرهان على وعي الناخب المصري، الذي يحمل وحده مفتاح التغيير عبر صناديق الاقتراع.










