أكد علاء مبارك أن مصر تقف وتساند الأشقاء في دول الخليج، الذين «لم يتأخروا يوماً في الوقوف بجانب مصر»، مشددًا على أن التاريخ يشهد بمواقف الدعم المتبادل بين الجانبين.
وأشار مبارك إلى دور المملكة العربية السعودية، مستدعياً موقف الملك فيصل بن عبد العزيز، رحمه الله، الذي «استخدم سلاح البترول لدعم الموقف المصري والعربي أثناء حرب 73 ضد الكيان المحتل»، على حد تعبيره.
وأضاف أنه من الغريب – بحسب وصفه – أن تُسمع في هذه الأيام «بعض الأصوات العربية المسلمة تناشد وتخاطب الرئيس الأمريكي بالعمل على وقف هذه الحرب وضبط النفس وأن صوت السلام لابد أن يكون هو الأقوى»، معتبراً أن هذا «شيء جيد».
لكنه تساءل في المقابل عن سبب عدم سماع الأصوات نفسها وهي «تناشد النظام في طهران بوقف هجومها بالصواريخ والمسيرات الإيرانية على دول الخليج، وضبط النفس وعدم الاعتداء على جيرانهم واستهداف المنشآت والمدنيين، ومراعاة حسن الجوار وعدم إقحام الشعب الإيراني في حرب مع جيرانهم تكلفتها الاقتصادية ستكون باهظة على الجميع»، وفق ما ورد في تصريحاته.











