حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي من أي محاولات لإشعال التوترات في حوض النيل ومنطقة القرن الإفريقي، مؤكدًا أن مثل هذه المغامرات تشكل خطرًا بالغًا قد يترتب عليها آثار لا يمكن لأي طرف السيطرة عليها.
وأضاف الرئيس، خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ43 التي تنظمها القوات المسلحة، أن مصر ملتزمة دائمًا بالتعاون والتكامل مع الدول الشقيقة في المنطقة، ولن تسمح بأن تتحول الخلافات إلى صراعات تهدد استقرارها ومستقبل شعوب المنطقة.
وأشار السيسي إلى أن الاقتصاد المصري رغم التحديات الإقليمية والدولية المحيطة، يظل في منطقة أمان وفق تقارير المؤسسات الدولية، متمنيًا ألا تتسبب النزاعات الإقليمية الحالية في تأثيرات سلبية على مصر كما حدث في أكتوبر 2023، حين تكبدت البلاد خسائر تُقدر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس نتيجة الحرب في غزة، إلى جانب آثار أخرى مباشرة وغير مباشرة.
وتطرق الرئيس إلى قوة ومتانة المجتمع المصري، مؤكدًا أن الشعب هو أعظم ثروة للبلاد بوعيه وتماسكه وإصراره على العمل والبناء، ليكون الداعم الرئيسي لمسيرة التنمية، وإعداد الكوادر وتمكين المبدعين، بما يعزز حلم مصر في الوصول إلى مكانة متقدمة بين الأمم.










