أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، على تراجع جماعي للمؤشرات، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بضغوط بيعية من المستثمرين العرب والأجانب في ظل التوترات الجيوسياسية، بينما مالت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء.
وسجلت قيم التداول نحو 4.6 مليار جنيه، فيما خسر رأس المال السوقي نحو 61 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.245 تريليون جنيه، في إشارة إلى حالة من الحذر والترقب تسيطر على السوق.
وتراجع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 2.18% ليغلق عند مستوى 49560 نقطة، كما هبط مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 2.19% مسجلًا 59864 نقطة، وانخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 2.18% ليغلق عند 22530 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات «EGX35-LV» بنسبة 1.95% عند مستوى 5107 نقاط.
وامتدت الخسائر إلى مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة، إذ تراجع مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 2.35% ليغلق عند 12427 نقطة، وهبط مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 2.22% مسجلًا 17409 نقاط، كما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.99% ليغلق عند 5215 نقطة.
وتطرح هذه التراجعات تساؤلات حول مدى تأثر السوق المحلي بالمناخ العالمي، وما إذا كانت موجة الهبوط الحالية مؤقتة مدفوعة بعوامل خارجية، أم بداية لتصحيح أوسع في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.










