أكد نجيب ساويرس أن الهجوم الإعلامي والنقد المجتمعي كانا حاضرين طوال مشواره العملي، مشيرًا إلى أنه تعلم التعامل مع تلك الانتقادات بعقلانية وهدوء، وأن الرد المنطقي هو الوسيلة الأفضل للحفاظ على المصداقية دون الانجراف نحو ردود الفعل الشخصية.
حزنت عند بيع موبينيل لأسباب عاطفية وليست مالية، وقال ساويرس خلال لقاء تليفزيوني إن الانتقادات لا تزعجه، مستشهدًا بموقف جمعه بالإعلامي باسم يوسف خلال بدايات ظهوره على شاشة قناة ON TV، حيث استأذنه يوسف قبل انتقاده، فأجابه بأنه لا يمانع طالما يتم الأمر بروح خفيفة.
وأشار ساويرس إلى أن قرار بيع موبينيل كان من أصعب القرارات عليه نفسيًا، موضحًا أن الحزن الذي شعر به كان نابعًا من ارتباطه الإنساني بالشركة والعاملين فيها منذ تأسيسها، وليس بسبب أي اعتبارات مالية.
وأضاف أنه رفض عروضًا سابقة للاستحواذ على الشركة لأنها لم تضمن المساواة بين المساهمين، موضحًا أن أحد العروض كان يستهدف شراء حصته فقط دون تقديم نفس القيمة لبقية الشركاء، وهو ما يخالف قواعد الاستحواذ القانونية.
وأكد أن موقفه من رفض الصفقة الأولى كان قائمًا على مبادئ واضحة، وليس بدافع اقتصادي، مشيرًا إلى أنه لم يقبل أن يُنظر إليه باعتباره تخلى عن الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.
وأوضح أنه دخل في نزاع قانوني متعلق بالصفقة وتمكن من الفوز به، الأمر الذي عزز احترام السوق له وأثبت تمسكه بحقوق جميع الأطراف.
وأشار إلى أن بيع موبينيل تم في النهاية بعد ضمان حصول كل المساهمين على السعر ذاته، مؤكدًا أن ذلك يعكس التزامه بالعدالة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هدفه الدائم كان أن يُذكر كرجل أعمال يحافظ على حقوق الجميع قبل أي اعتبارات ربحية.










