شهدت القمة الإفريقية التي اختتمت أعمالها أمس الأحد إشادة واسعة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في ملفات تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية داخل القارة الإفريقية، بما يعكس مكانة مصر المتنامية ودورها المحوري في دعم قضايا القارة.
استضافة مصر لقمة منتصف العام التنسيقية وقمة الأعمال
وجاءت القمة لتعكس إنجازات وتحركات فاعلة تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، حيث صدر قرار باستضافة مصر لقمة منتصف العام التنسيقية لأول مرة، في خطوة تعكس الثقة الإفريقية في الدور المصري.
كما تقرر استضافة مصر لقمة الأعمال على هامش القمة التنسيقية، إلى جانب إقرار رؤية وسياسة إفريقيا للمياه 2063، والتي تضمنت مبادئ طالبت بها مصر، من بينها عدم إلحاق الضرر، وتعزيز التعاون، واحترام القانون الدولي.
وشهدت القمة عقد جلسة رسمية لـمجلس السلم والأمن الإفريقي تحت الرئاسة المصرية، لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان والصومال، وصدر بيانان لدعم وحدة وسيادة البلدين.
كما عُقدت جلسة غير رسمية حول السودان تحت الرئاسة المصرية، بمشاركة وزير خارجية السودان ووزراء خارجية الدول أعضاء المجلس، في إطار تعزيز الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار.
رفض الإجراءات الأحادية وتقديم التقارير السنوية
ورفضت القمة الإفريقية الإجراءات الأحادية للاعتراف بأرض الصومال، متبنية المواقف المصرية الداعمة لوحدة الأراضي الصومالية، كما قدمت مصر التقرير السنوي لأنشطة مجلس السلم والأمن، إضافة إلى تقرير أنشطة اللجنة التوجيهية للنيباد، في تأكيد جديد على دورها القيادي داخل مؤسسات العمل الإفريقي المشترك.










