أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية مساء السبت.
وحسب البيان، تناول الاتصال التطورات المتعلقة بأمن البحر الأحمر، حيث شدد الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المطلة على الممر البحري الحيوي لضمان أمنه واستقرار المنطقة وحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية. وأكد الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري بضرورة قصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه، ورفض أي تدخل خارجي في إدارته.
وجاءت هذه التصريحات بعد زعم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن “أمن واستقرار القرن الإفريقي يعتمد على حصول إثيوبيا على منفذ بحري”، مشددًا على أهمية ذلك لضمان النمو المستدام والاستقرار الإقليمي.
كما تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة، حيث أكد الوزيران على قوة الروابط الأخوية والحرص على تطوير مجالات التعاون القائمة واستثمار الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وبشأن التطورات الإقليمية، شدد الجانبان على ضرورة خفض التصعيد واحتواء التوترات، مع تكثيف الجهود لتحقيق التهدئة وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات بما يسهم في استقرار المنطقة.
وفي قطاع غزة، أكد الوزيران على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، تمهيدًا لإعادة الإعمار والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
كما ناقشا الاستعدادات لاجتماع مجلس السلام المرتقب في واشنطن، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بـالسودان، شدد الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية ذات ملكية وطنية، مع الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية










