وجه المستشار محمود فوزي، الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، رسالة عقب انتهاء فترة تكليفه التي امتدت لنحو تسعة عشر شهرًا، أكد فيها أن العمل الوزاري كان بالنسبة له تكليفًا يحمل أمانة ورسالة قبل أن يكون تشريفًا، معربًا عن اعتزازه بالثقة التي أولته إياها القيادة السياسية ليكون جزءًا من مسيرة العمل في مرحلة مهمة من عمر الجمهورية الجديدة، ومجددًا التزامه الدائم بخدمة الوطن من أي موقع.
وكتب محمود فوزي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك»، قائلا: قضيت نحو تسعة عشر شهرا في مهمّة كُلِّفتُ بها، وأقدمت عليها عندما دُعِيتُ، فأشكر القيادة السياسية على الفرصة التي منحتني إيّاها؛ لأن أكون جزءًا من تركيبة الإدارة المصرية في فصل مهم من عُمر الجمهورية الجديدة، وأتمنّى التوفيق للمستشار الجليل هاني حنا عازر، وكل الوزراء الجُدد، في المسؤولية التي كلفوا بها
واذا كانت الوزارة “تكليف” بكل ما يحمله المعنى من التزام ورسالة وواجبات، فانها ايضا “تشريف” من مُنطلق أن خدمة مصر شرف لا يعلوه شرف، ولن يتأخّر عنها مصري مُخلص إذا دُعِيَ إليها، وسيكون دومًا رهن إشارتها، وعلى أهبّة الاستعداد للوفاء بواجبه من أي موقع كان.
سعدتُ بالثقة أوّلاً، وتشرّفت بالخدمة العامة، ولم ولن ينقص امتناني مع الاستحقاق الطبيعي بالإحلال والتبديل. وأودّ أن أُهنئ الزملاء الذين وثقت فيهم القيادة السياسية، وأن أشكر السيد الرئيس السيسي، بصفته وشخصه ؛ لأنه قائد على قدر المسؤولية، فضلا على جدّيته وإخلاص وجهه للوطن؛ فإنه يجمع الحسم بالموضوعية، والتوجيه بالدعم والمساندة، ومع مهابته وعِظَم قدره، لا تغيب لمسة الأبوّة عن لُغته وتعاملاته.
على صدري نَوط من ذهب؛ أن مُنِحتُ فرصة العمل في خدمة مصر. وسام قلدني اياه الرئيس السيسي، أشكره عليه، وأعاهده على أن أبقى مُخلصا للقيم النبيلة التي اجتمعنا عليها في العمل مع سيادته ، وتعلّمناها منه، وتوطّدت عليها نفوسنا في النظر دومًا إلى صالح الوطن والمواطنين.










