قررت جهات التحقيق المختصة إخلاء سبيل المتهم في واقعة التحرش بفتاة داخل أتوبيس بعد الاطلاع على التحريات والأدلة، وأكدت التحقيقات عدم وجود أي دليل ملموس على ارتكابه أي فعل مخالف للقانون.
وتعود أحداث الواقعة إلى صعود المجني عليها الأتوبيس من سلم البارون، حيث تفاجأ الركاب بصوت صراخها قائلة: “إلحقوا حرامي”، ليتم اتهام الشاب بالتحرش وسرقة مبلغ 200 جنيه منها.
وأشار شاهد العيان في الواقعة إلى أن المتهم كان يبتعد عن المجني عليها بحوالي مترين، ولم يقترب منها أو يتحرش بها، كما أبلغ الركاب أنه لم يرتكب أي فعل مخالف.
وأضاف المحامي خالد رزق، أن مشاهدة المقطع المتداول تكشف أن الاتهام بالتحرش يفتقر إلى أي دليل ملموس، وأن الأمر يظل مجرد أقوال مرسلة لا تدعمها أي قاعدة قانونية، مؤكدًا أن الأصل في الإنسان البراءة حتى تثبت إدانته بدليل يقيني.










