قال المحامي خالد رزق، دفاع المتهم في واقعة التحرش المعروفة إعلاميًا بفتاة الأتوبيس، إن مقطع الفيديو المتداول لا يُعد دليل إدانة لموكله، بل يتضمن مؤشرات واضحة على براءته.
وأوضح رزق في تصريحات لـ«القاهرة 24» أن المقطع لا يظهر أي دليل مادي ملموس يثبت وقوع التحرش، مشددًا على أن الاتهام لا يتجاوز كونه أقوالًا مرسلة تفتقر إلى السند القانوني، مع التأكيد على أن الأصل في الإنسان البراءة حتى يثبت العكس بدليل قاطع.
وأشار إلى أن ركاب الحافلة، الذين عاصروا الواقعة لحظة بلحظة، لم يقفوا موقف المتفرج، بل دافعوا عن الشاب، متسائلًا عن مدى منطقية اجتماع هذا العدد من الشهود على دعم رواية غير صحيحة.
وأضاف أن الفيديو يُظهر وجود مسافة فاصلة بين الطرفين، ما ينفي احتمالية حدوث احتكاك جسدي دون أن يلاحظه المحيطون، خاصة في مكان مزدحم كالأتوبيس.
واختتم رزق تصريحاته بالتأكيد على أن اعتراف المدعية باختلاق واقعة السرقة لاستدرار التعاطف يطعن في مصداقية روايتها بالكامل، لافتًا إلى أن تصرف المتهم بعد الاتهام، بعدم الهرب واستكمال رحلته، يعكس سلوك شخص فوجئ باتهام باطل.










