قالت النائبة إيريني سعيد بعدما أثير ر مقترح إنشاء بنك للجلود حالة من الجدل، إلا أن مختصين أكدوا أن المقترح محترم ومطبق في جميع دول العالم، ويعتمد على أسس علمية وطبية راسخة، ولا يحمل أي أبعاد مادية كما يروج البعض.
وأوضحوا أن زراعة الأنسجة ليست أمرًا جديدًا على الطب، حيث تقوم الفكرة على أن يأخذ الطبيب قطعة صغيرة من الجلد، يتم التعامل معها داخل معامل متخصصة لتكثير خلايا النسيج، أيًا كان نوعه، ثم استخدامها طبيًا في علاج الحالات الحرجة.
وأشاروا إلى أن عددًا كبيرًا من مرضى الحروق يفقدون حياتهم بسبب عدم توافر هذه القطعة الصغيرة من الجلد، رغم أنها قد تكون سببًا مباشرًا في إنقاذ حياة طفل أو إنسان محروق.
وأكدوا أن المقترح لا علاقة له بالأموال أو الموازنات، بل يندرج في إطار العمل الإنساني والتطور العلمي الطبي، ويهدف بالأساس إلى إنقاذ الأرواح وتقليل نسب الوفيات بين مصابي الحروق.
واختتمت ايريني سعيد أنهم شددوا على أن ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ما زالت تحتاج إلى مزيد من التوعية المجتمعية، بما يواكب التقدم الطبي ويسهم في إنقاذ أكبر عدد ممكن من المرضى.










