رحلت الإذاعية فاطمة طاهر، سيدة إذاعة القرآن الكريم وأول صوت نسائي عبر أثيرها، بعد مسيرة إذاعية حافلة امتدت لعقود.
وأعلنت شقيقة الراحلة خبر الوفاة، اليوم الأحد 1 فبراير، عبر حسابها الشخصي على موقع «فيس بوك»، قائلة: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. أختي وحبيبة قلبي وأمي الثانية في ذمة الله».
وتُعد فاطمة طاهر من الأسماء البارزة في تاريخ إذاعة القرآن الكريم، حيث تركت بصمة مميزة بصوتها الهادئ وأدائها الرصين، ما جعل حضورها راسخًا في ذاكرة المستمعين.
وشغلت الراحلة منصب مشرفة لغوية بالبرامج الموجهة لمدة 15 عامًا، وكان لديها شغف خاص بتقديم برامج الأطفال، إيمانًا بأهمية مخاطبة النشء وترسيخ القيم الدينية لديهم.
وبدأت مشوارها الإذاعي بالتعاون مع الإذاعي عبد البديع القمحاوي من خلال برنامج «براعم الإيمان – أحباب الله»، وامتد عطاؤها أمام الميكروفون نحو 51 عامًا، حافلًا بالخبرات والمفارقات الإنسانية.
وظلت فاطمة طاهر مثالًا للإخلاص والإتقان في العمل الإذاعي، وكانت تستحضر دائمًا مقولتها: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».










