تشهد شركة “أو ويست” التابعة لمجموعة أوراسكوم للتنمية تحديات محتملة في السوق العقاري المصري، بعد ورود تقارير عن تقديم عدد من العملاء طلبات لإلغاء عقود شراء بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3 مليارات جنيه مصري، ما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على أداء الشركة في الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل ظروف اقتصادية عامة تتسم بتقلبات أسعار العملة وارتفاع معدلات التضخم، وهو ما أثر على القطاع العقاري في مصر. وكانت الشركة قد أعلنت سابقًا عن نمو ملحوظ في مبيعات مشروع “أو ويست” في غرب القاهرة، حيث تجاوزت المبيعات 3.5 مليار جنيه خلال السنوات الماضية، لكن بعض التقارير أشارت إلى انخفاض الإيرادات في بعض الأسواق الإقليمية بنسبة تصل إلى 35.7%.
وأكدت إدارة الشركة أنها تعمل على معالجة شكاوى العملاء، بما يشمل التأخيرات في التسليم والتعديلات على شروط الدفع، مشيرة إلى التزامها بتعزيز الثقة في مشاريعها عبر تحسين الإجراءات التشغيلية. وقال متحدث باسم أوراسكوم: “نحن ملتزمون بتلبية احتياجات عملائنا ونعمل على تعزيز الثقة في مشاريعنا من خلال تحسين الإجراءات التشغيلية”.
وتخطط مجموعة أوراسكوم للتنمية لتوسيع نشاطها خارج مصر، مع تقليل التركيز على السوق المحلي إلى نحو ثلث إجمالي أعمالها بحلول عام 2026، في خطوة من المتوقع أن تدعم استقرارها المالي.
ويرى خبراء السوق أن هذه التحديات قد تكون مؤقتة، شرط تدخل الجهات التنظيمية لضمان حقوق العملاء واستقرار القطاع، فيما يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الموقف لتقييم تأثيره على أداء الشركة في الربع المقبل.










