أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الإمام سيدي أحمد البدوي كان من كبار العلماء وأولياء الله الصالحين، نافياً المزاعم حول تشيعه، موضحًا أنه سُنّي على المذهب المالكي، ودراسته مغربية المذهب والفكر، مشيرًا إلى أن المذهب الشيعي لم يدخل المغرب أصلًا.
وأضاف أن الإمام البدوي جاء إلى مصر طلبًا للعلم ونشره، وجعل طنطا مركزًا لنشر العلم والدعوة.
وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن سيدي أحمد البدوي أسس المدرسة الأحمدية بطنطا، وجاهد في سبيل الله ضد التتار والصليبيين، وكان معروفًا بالتقوى والورع واستجابة الدعاء، حتى أصبح رمزًا للعلم والولاية والكرامة في نظر الناس.










