كشف تحقيق أجرته مجلس الشيوخ الفرنسي عن تستر الحكومة على ممارسات شركة نستله العملاقة في معالجة المياه المعدنية، بما في ذلك علامة بيرييه الشهيرة.
وواجهت شركة الأغذية والمشروبات السويسرية في السنوات الأخيرة ضغوطًا بسبب انتهاكات محتملة للوائح الاتحاد الأوروبي، التي تفرض قيودًا صارمة على أنواع المعالجة المسموح بها لأي منتج يُسوّق كمياه معدنية طبيعية.
وأشار تقرير مجلس الشيوخ إلى أن الشركة تعاني من افتقار للشفافية، وأن الدولة الفرنسية متواطئة في التستر، سواء مع السلطات المحلية والأوروبية أو مع المواطنين.
ويأتي هذا التقرير بعد تحقيق استمر ستة أشهر وشمل أكثر من 70 جلسة استماع. وذكر التقرير أن هذا التستر كان جزءًا من استراتيجية متعمدة، نوقشت في الاجتماع الوزاري الأول حول المياه المعدنية الطبيعية في 14 أكتوبر 2021.
ورغم مرور قرابة أربع سنوات على ذلك، أكد التقرير أن الشفافية لم تتحقق بعد، ما يسلط الضوء على استمرار القلق حول سلامة وصدق التسويق للمياه المعدنية الطبيعية في فرنسا.










