كشف موقع بوليتيكو، نقلاً عن مصدرين مطلعين على المناقشات داخل الإدارة الأمريكية، أن كبار مستشاري الرئيس السابق دونالد ترامب يميلون إلى أن تقوم إسرائيل أولاً بشن هجوم على إيران، معتقدين أن هذه الخطوة قد تعزز الموقف السياسي للرئيس وتساعد في كسب تأييد الناخبين لأي تحرك أمريكي لاحق.
وأوضح المصدران أن هناك اعتقادًا بأن الوضع السياسي سيكون أفضل إذا بادر الإسرائيليون بالهجوم، مما يتيح لإيران الرد أولاً، وهو ما يُعد دافعًا أقوى للولايات المتحدة للتحرك. وقال أحد المصادر: «سيتقبل المزيد من الأمريكيين حربًا مع إيران إذا تعرضت الولايات المتحدة أو أحد حلفائها للهجوم أولاً».
ومع ذلك، يشير المصادر إلى وجود مخاطر كبيرة تشمل استنزاف مخزونات الذخيرة الأمريكية، وهو ما قد يفتح المجال أمام الصين للتدخل في تايوان، إضافة إلى احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة للأصول الأمريكية في المنطقة، التي لا تتمتع بحماية مثل قبة حديدية. وأوضح المصدر: «إذا كنا نتحدث عن هجوم يهدف إلى تغيير النظام، فمن المرجح جدًا أن ترد إيران بكل ما لديها من قوة، ما ينطوي على مخاطر سياسية وأمنية كبيرة للولايات المتحدة».
تركز النقاشات داخل الإدارة الأمريكية، بحسب المصادر، على الموازنة بين المكاسب السياسية المحتملة وخطر التداعيات العسكرية والاقتصادية في حال وقوع تصعيد مباشر مع طهران.










