بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الجمعة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى حول مستجدات الأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، حيث صرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن الوزير عبدالعاطي أكد خلال الاتصال أهمية مواصلة البناء على التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة المتحدة، والعمل على تطويرها إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزير الخارجية شدد على زيادة حجم الاستثمارات البريطانية في مصر خلال السنوات المقبلة، لا سيما في ظل تحسن المناخ الاستثماري الناتج عن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الاتصال تناول أيضًا الجهود المبذولة لخفض التصعيد وحدّة التوتر في المنطقة، حيث أطلع وزير الخارجية المصري نظيرته البريطانية على مجمل الاتصالات والتحركات الدبلوماسية النشطة التي تقوم بها مصر لاحتواء حالة التوتر المتصاعدة.
وجدد عبدالعاطي التأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني، بما يعالج شواغل جميع الأطراف، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية خلال هذه المرحلة الدقيقة، بما يسهم في صون الأمن الإقليمي وتحقيق مصالح شعوب المنطقة في الاستقرار والتنمية.
وفيما يتعلق بـ التطورات في قطاع غزة، استعرض وزير الخارجية المصري الجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أهمية دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وأوضح أن هذه الخطوات تمهد للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، كما شدد على ضرورة إيجاد أفق سياسي يلبي الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
كما أطلع الوزير عبدالعاطي نظيرته البريطانية على مستجدات الأوضاع في السودان، مستعرضًا الجهود المصرية المكثفة في إطار الآلية الرباعية، ومؤكدًا أهمية التوصل السريع إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لـ وقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
وشدد وزير الخارجية المصري على أولوية إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق، مجددًا التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.










