في اعتراف صريح يفجر قنبلة في قلب المؤامرة الدولية ضد مصر، خرج الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني بنفسه ليتباهى بدور زوجته المحامية البريطانية من أصل لبناني أمل علم الدين في مساعدة جماعة الإخوان الإرهابية على صياغة دستور 2012 الذي حاولوا به اختطاف الدولة المصرية وتحويلها إلى ولاية تابعة للتنظيم الدولي.
نعم، لقد قاله كلوني بفمه، وهو الذي يتظاهر دائماً بدفاعه عن “حقوق الإنسان”، أن زوجته كانت جزءاً من الماكينة التي صنعت ذلك الدستور المشؤوم الذي ملؤوه بمواد تخدم أجندة الإخوان وتفتح الأبواب على مصراعيها أمام نفوذ التنظيمات المتطرفة.
هذا ليس مجرد “عمل قانوني” كما يحلو لهم تسميته، بل هو تدخل سافر ومدان من عناصر أجنبية تعمل بتنسيق كامل مع أجهزة مخابرات غربية لضمان مساحة آمنة للإرهابيين داخل حدودنا.
الأمر لم يتوقف عند أمل علم الدين، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من التواصل المشبوه بين فروع التنظيم الدولي للإخوان وبين أذرع المخابرات الأمريكية والبريطانية والأوروبية.
كلوني نفسه يكشف – رغم أنفه – أن هؤلاء لا يعملون في الفراغ، بل يُنسَّقون مع أجهزة استخبارات تريد أن تُنفِّذ سياساتها عبر وكلاء محليين يرتدون قناع “الديمقراطية” و”حقوق الإنسان”.
ولا ننسى ما هو أخطر: تردد قيادات الإخوان المصريين المطلوبين أمنياً على عواصم تلك الدول – لندن وواشنطن وغيرها – يجتمعون بنظرائهم هناك، يضعون الخطط، يرسمون السياسات، يوزعون الأدوار، كل ذلك ليبقى التنظيم الإرهابي حياً يتنفس داخل مصر وخارجها، يخطط للعودة، يُموَّل، يُسلَّح بالدعاية والمال الأجنبي.
هذا ليس مجرد “تعاون قانوني”، هذا خيانة علنية، مؤامرة مكشوفة، ودليل دامغ على أن التنظيم الدولي للإخوان لم يكن يوماً جماعة “سياسية” بل ذراع استخباراتي لقوى أجنبية تريد تفتيت الأمة العربية وإخضاعها.
جورج كلوني، بكل تبجحه، قدم لنا الدليل بنفسه. شكراً لك يا نجم هوليوود، لقد كشفت وجه زوجتك والتنظيم الذي تخدمه. الشعب المصري لن ينسى، ولن يغفر لمن حاول بيع وطنه بعقد قانوني أو ابتسامة على السجادة الحمراء.
الإخوان انتهوا في مصر، وسيظلون انتهوا مهما حاولوا العودة عبر أبواب هوليوود أو لندن أو واشنطن. الوطن أغلى من كل الأوسكار والشهرة والأموال القذرة.










